مجمع الكنائس الشرقية

243

قاموس الكتاب المقدس

وقد أعطاها يوسف لأبيه وإخوته فسكنوا فيها هم وذريتهم من بعد هم نحو مائتي سنة . وكانت تعد من " أفضل الأرض " ( تك 46 : 34 و 47 : 6 ) وهي تكون جزءا من أرض رعمسيس ، وهناك استقبل يوسف أباه وإخوته لما حضروا من أرض كنعان ( تك 46 : 28 و 29 ) وفي وقت اضطهادهم كان الشعب مقيما هناك ( خر 8 : 22 ) . جاعش : اسم عبري معناه " رعد أو زلزلة " ( قض 2 : 9 ) هضبة تابعة لسبط أفرايم جنوب تمنة سارح ( يش 24 : 30 ) هناك دفن يشوع . ويقال إن أودية جاعش المذكورة في 2 صم 23 : 30 و 1 أخبار 11 : 32 كانت في تلك النواحي . الجامعة : السفر الحادي والعشرون من العهد القديم ، ومعنى اسمه الكارز ، ودعي بسفر الجامعة في الترجمة السبعينية وهي ترجمة الكلمة العبرية ( قوهيلت ) التي معناها من يجلس في محفل أو يتكلم في مجتمع أو كنيسة . والاسم الجامعة يشير إلى سليمان بن داود الملك في أورشليم ( جا 1 : 1 ) وقد فاق . السابقين جميعا في أورشليم في الحكمة والغنى ( جا 1 : 16 و 2 : 7 و 9 ) . كتبه سليمان في شيخوخته أو في كمال اختباره ، وفيه يلقى درسا عظيما من حياته ويعبر عن عواطفه ونظراته إلى الحياة التي اختبرها فما جاء في 1 : 12 - 14 ) يشير إلى اختباره الفعلي وهو ملك ، ويشير إلى أن كل شئ باطل والأدلة على أن كاتبه سليمان ، بخلاف ما ذكر سابقا ، ما يأتي : ( 1 ) كتب عن سليمان أنه اتخذ نساء كثيرات بينهن كثير من الأجنبيات وعابدات الأوثان اللواتي أملن قلبه عن اتباع الرب ( 1 مل 11 : 3 و 4 ) ويقول الكاتب ( ص 7 : 26 و 28 ) " وجدت أمر من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها أشراك ويداها قيود " ويقول " أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد " . ( 2 ) يقال إن سليمان ألف أمثالا عديدة ولا شك أنه كتب أكثر سفر الأمثال ، ويقال إنه تكلم بثلاثة آلاف مثل ( 1 مل 4 : 32 ) أما الكاتب فيقول ( ص 12 : 9 ) " وأتقن أمثالا كثيرة " وقد قال بعض المنتقدين إن في هذا الكتاب كلمات غير عبرانية محضة ، فلذلك يجب أن يكون الكاتب من جيل آخر وأنه شخص يشبه سليمان . غير أن إدخال بعض الكلمات الغريبة في تأليف إنسان امتدت صلاته التجارية إلى أمم والسنة كثيرة لا يستغرب . إن رسالة هذا السفر خاصة بالحياة الحاضرة على الأرض . والسؤال هل من نفع للانسان من كل تعبه ( ص 1 : 3 ) فيجيب عن هذا السؤال من اختباره المتنوع . ويجد الجامعة أن المصدر الوحيد لكفاية الإنسان هو في ذاته ، وفي استعمال قواه العقلية والجسدية في اتفاق مع نواميس الكون الطبيعية والأدبية التي وضع فيها ( ص 2 : 24 ) ثم ينتقل من ذاته إلى العالم الخارجي ( ص 3 ) فيبحث في حال الإنسان في الزمان فيجد أن الله قد رتب كل شئ حسنا في وقته وهو وقت ثابت لا يتغير . وكل شئ جميل في وقته غير أن الناس يعملون الشر ويظلمون بعضهم بعضا بحيث أن البار يقع تحت القصاص ، والشرير ينجو والتقي لا يجازى خيرا هنا ، والشقي لا ينال جزاء أفعاله الرديئة . ويستنتج من ذلك أن الله سيدين الطرفين ( ص 3 : 16 إلى 4 : 3 ) فينصف الواحد ويقاص الآخر . ويستدل من ذلك على اعتقاده بالدينونة والحياة الآتية . والثروة أقل نفعا من الصحة ( ص 5 : 1 إلى 6 : 9 ) ثم يتحدث الجامعة عن الصيت الذي هو أفضل من الدهن الطيب وكيفية الحصول عليه ( ص 7 : 1 إلى 10 ) الحكمة صالحة ( ص 7 : 12 ) وهي تحيي أصحابها وتفيد في التعامل مع الملوك ( ص : 1 - 8 )